| التميز خلال 24 ساعة | |||
العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم ![]() |
الموضوع النشط هذا اليوم ![]() |
المشرف المميزلهذا اليوم ![]() |
|
محمدالكبسي![]() |
بقلم : ![]() |
خالد المطري![]() |
|
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع |
|
|
المشاركة رقم: 1 | ||
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم بأحلى ما سجعت به بلابل الأقلام، وأغلى ما انتظمت فيه عقود البلاغة والانسجام، وأشهى ما ينعت به جواهر الأدب ، حمد مولانا الذي شرف لغة العرب ، وأرسل لنا نبياً عربياً منزها عن جميع الريب، سيدنا محمد صلى الله عليه واله ومن صحب. الى كل الإداريين ، الى كل المثقفين الى كل المميزين أينما وجدوا إلى إخواني / أخواتي الطلاب والطالبات في جامعة الحديدة كلية التجارة والاقتصاد ،،تحية من القلب إليكم تحية الأخوة والحب والوفاء لكم أينما كنتم جميعاً. منذ حوالي مائة عام تقريباً بدأ الاهتمام بالإدارة حيث اخذ اتجاهاً فكرياً منضبطا وقد استمر هذا الاهتمام وتعاظم حتى أصبح موضوع الإدارة حقلاً أساسيا من حقول المعرفة ،وقد سمي عالم الأعمال بعالم الموجه الثالثة حيث أصبحت الإدارة حجر الزاوية في نجاح أي مشروع سواء كان المشروع صناعياً او خدمياً او غيرها حيث تعتبر الدور الذي تقوم به الإدارة من اهم عوامل نجاح المنظمات أو فشلها وبالتالي من اهم أسباب نمو المجتمعات وتقدمها أو تخلفها وتأخرها. أحببت ان التقي بشخصية إدارية هامه شخصية عربية لامعه لها سماتها وصفاتها القيادية التي تجذب كل باحث في مجال الإدارة الى الاقتراب منها والتعرف على سر نجاحها وتميزها. إن ضيفنا هو د/أنس عبد الباسط عباس ، أستاذ إدارة الأعمال المشارك في جامعة الحديدة ![]() ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ - دكتور أنس نحييك بتحية الإسلام الخالده فالسلام عليكم ورحمة الله .. نريد بداية أن تقدم لنا بطاقتك الشخصية. - وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته .. وحياكم الله وأهلاً بكم وبأفكاركم .. اسمي أنس عبد الباسط عباس ، مسلم الهوية وأعتز بها ، سوري الجنسية ومن محافظة حلب شمال غرب سورية، ومن مواليد 1962، متزوج وأب لثلاثة أبناء. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ - بطاقتك العلمية. - أستاذ جامعي ( عضو هيئة تدريس بكلية التجارة والاقتصاد – جامعة الحديدة) حاصل على شهادتي الدكتوراه والماجستير في إدارة الأعمال من دولة السودان ، والتخصص الدقيق إدارة موارد بشرية. والبكالوريوس من العراق ، ودرجتي العلمية أستاذ مشارك. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ - هل من هوايات معينة تشدك إليها. - كنت رياضياً أيام الصبا والشباب مارست العديد من الرياضات الجماعية والفردية ككرة القدم والكرة الطائرة وكنت لاعب في منتخبات الجامعات التي درست بها .. والآن أميل للألعاب الفردية كتنس الطاولة .. والشطرنج .. وتستهويني المطالعة والمتابعات العلمية عبر الانترنت خاصة في المجالات الإدارية. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ - من خلال شرحك للمحاضرات وأسلوبك في التدريس الجامعي نشعر أن لك خبرة ميدانية في العمل الإداري بجانب القدرات النظرية المتمثلة في كتبك الإدارية القيمة الموجودة بين يدي الطلاب وفي المكتبات .. نريد أن تحدثنا عن حياتك العملية قبل العلمية. - بارك الله بك .. عملت أخي الكريم كمدير تسويق ثم مديراً عاماً لمركز البحوث والتطوير بإحدى الشركات العربية في الأردن استفدت مبدئياً من خبرات مَن حولي وطورت قدراتي بالعديد من الدورات الميدانية لخبراء في أنجح الشركات الأردنية، ثم صقلت معرفتي العلمية بدراستي العليا في المجال الإداري الذي أعتبره هواية قبل المهنة .. وكنت أُكثر من الأسئلة وأتتلمذ على يد العارفين في سبيل كسب المهارات في العلاقات العامة وتطوير الذات، لأن من تكامل الأداء الناجح لأي عمل هو توافر عنصري القدرة والرغبة كما ندرِّس ذلك لأبنائنا الطلاب. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ - ماذا عن إنتاجك العلمي؟ - الحمد لله أعمل حالياً على جمع مادة علمية لإصدار كتاب في الإدارة الالكترونية، وأصدرت أربعة كتب في إدارة الأعمال والعلوم السلوكية وإدارة الموارد البشرية، وكتابان حالياً تحت الطبع أحدهم مشترك مع الدكتور العزيز جمال الكميم حول التسويق المعاصر. كما يوجد لي العديد من الأبحاث العلمية المنشورة في مجلات علمية داخل اليمن وخارجه، فوسيلة التطور والمتابعة للأستاذ الجامعي هي الأبحاث التي تعالج موضوعات حديثة وتعمل على إيجاد الحلول المقنعة لمشاكل العمل. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ - بما أن الإدارة نهر لا ينضب لاستمراريتها في الحياة ومرونتها مع كل متطلبات ومتغيرات العصر ، فهل سنحت لك الظروف حينما كنت مديراً بتدريب وتطوير مهارات وقدرات الموظفين كون متطلبات العمل متجددة مع وجود التكنولوجيا. - شاركت بالعديد من الدورات لتطوير قدرات العاملين منها أثناء حياتي العملية كمدير لمركز البحوث والتطوير ومنها خلال حياتي الجامعية كعضو هيئة تدريس، الأولى ساهمت بتدريب مندوبي تسويق على تطوير وسائل تدريب الذات وعلى التفوق في ميدان العمل وباستخدام تقنيات متقدمة في الحاسوب، ودورات في التطوير الإداري لمدراء في مكاتب التربية للتعامل في الموارد البشرية من خلال التحفيز البناء، وأخرى دورات لمدراء الفنادق المصنفة في العلاقات العامة والتخطيط الإداري، ولابد لكل مدير في أي موقع من مواقع لعمل من أن يطور قدراته بما يتناسب وظروف العمل مستخدما لوسائل التكنولوجية الممكنة وإلا أصبح في عزلة عن العالم .. ويمكن لمرؤوسيه أن يسبقوه كذلك في المعرفة، وقد يفقد المدير سلطته على المرؤوسين إذا فقد المعرفة في حال أحجم عن التطور والتدرب. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ - يعتبر المدير الناجح من يتمتع بقوة الإرادة ، الثقة بالنفس ، الثقافة الواسعة ، التعامل مع الناس وجذبهم على اختلاف طبائعهم .. وغيرها من الخصائص ,من هي الشخصية الإدارية التي كانت قدوة مميزة لأنس عبد الباسط أو أثرت في شخصيته ؟ - إن القدوة التي أتمثلها دائما هو سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم فهو الأسوة الحسنة في كل تصرفاتنا نحن المسلمين، ولو أحسن مدراؤنا قراءة التاريخ الإسلامي لوجدوا الكثير من القادة العظام أمثال الإداري القائد عمر بن الخطاب الذي خط معالم الدولة الإسلامية بحكمته وعدله، وإن ما نعانيه اليوم من فساد إداري ومالي يعود في سبب كبير منه إلى بعدنا عن جوهر الدين وتعاملاته، وإن قوة الإرادة التي ذكرت والثقة بالنفس وجذب الناس على اختلاف طبائعهم كلها توجد في الإنسان المسلم لو حسن إسلامه، فمشكلتنا في أنفسنا، ويمكن أن نطور ثقافتنا بالتعامل مع مستجدات العصر ونسخرها لخدمة ديننا وأوطاننا وأنفسنا من خلال تطبيق المقولة ( أقيموا دولة العدل في نفوسكم تُقم على أرضكم ) . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ - تختلف القيادة من مدير إلى آخر كل حسب شخصيته وتعليمه ومهاراته, ولكن عند انس عبد الباسط هل كانت الإدارة علم أم فن أم مهنة؟ - إن الإجابة المختصرة على سؤالك أن الإدارة هي مزيج من كل ما ذكرت أي أنها علم له قواعد وأسس، وفن يتطلب مهارة وحنكة، ومهنة تمارس على سبيل الإحتراف. ولابد من التمييز بين المدير والقائد كما درسنا، لأن القائد من يتمثل هموم المرؤوسين ويعمل على تحقيق آمالهم وطموحاتهم وهو منهم وليس مفروضاً عليهم.. يقتنع به تابعيه ويجتهدوا لإرضائه حباً وتأثراً به لا خوفاً منه. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ - تعرف الطاقة البشرية بأنها الطاقة التي لا تنضب .. ولكن رغم ذلك فهي تحتاج إلى حوافز لدفع الفرد العامل إلى تقديم أحسن أداء وأعلي نشاط والشعور بالمسئولية تجاه عمله, ما هي الحوافز التي استخدمتها مع من كنت تديرهم، وهل كان لها أثرها؟ - لابد لكل مدير ناجح من أن يفعِّل نظام الحوافز في مؤسسته، ويعمل على دفع العاملين لتحقيق أهداف العمل من خلال فهم رغباتهم وحاجاتهم، وأن يعلن عن برنامج للحوافز للأكفاء منهم، ولابد أن تقدم الحوافز علانية وعلى رؤؤس الأشهاد، لا أن تعطى للمقربين خلسة .. فهي بذلك تصبح رشوة وسرقة .. والمدير القوي بشخصيته وبإرادته من يستطيع أن يدافع بحق عن كل إجراء يتخذه ويقنع من حوله بسلامة أفعاله حين يكون مستقيماً ومتمكناً. والحوافز التي استخدمتها أثناء ممارستي للإدارة هي حوافز مالية ومادية ومعنوية، وقد وجدت أن الحوافز المعنوية لها أبلغ الأثر في تنشيط العمل وإزكاء روح المنافسة بين العاملين، وأنصح أن تكون الحوافز سريعة أي أن تقدم فور التميز في العمل ولا تتأخر، لأنها قد تفقد الكثير من وهجها إذا أتت متأخرة. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ - غالبا ما نجد أن صفات من الشخصية لها ارتباط بكفاءة أداء الفرد، وأيضا إن قدرات معينة تكون مطلوبة للنجاح في وظائف محددة، وكلها تؤدي إلى زيادة كفاءة الإفراد والشعور بالمسئولية والرضا عن العمل, هل كنت تجري على من تديرهم اختبارات للشخصية أو السلوك النفسي أو قياس الذكاء لمعرفة مهاراتهم؟ - لابد لكل مدير واعٍ لمهامه من أن يمارس دوره العلمي والرقابي على اختيار الأفراد، ومن الرقابة المسبقة الإعداد الجيد لاختيار الأفراد الأكفاء للمواقع المناسبة وذلك بالاستقطاب الوظيفي من منابع القوى العاملة وأماكن وجودها .. سواءً من أسواق العمل المعروفة، أو من خريجي الجامعات والمعاهد المتخصصة، أو من الكفاءات المسرحة من مواقع عمل مشابهة، أو قوى العمل المهاجرة من أوطانها لدواعي اقتصادية، ولابد من إجراء الأساليب التي يتطلبها الاختيار الواعي للعمالة المطلوبة من اختبارات عملية وعلمية (نظرية) وقد يصاحبها اختبارات الذكاء والقدرة على التذكر، وحسن التصرف مع الزبائن والعملاء، ولكل وظيفة أو مهمة عمل أسلوب خاص في الإختيار والتعين وغالباً ما تكون إدارة الموارد البشرية في المنظمة هي الجهة المسئولة عن ذلك وتستعين بخبرات الإدارات الأخرى المتوقع أن يعمل الموظف الجديد بها. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ - بما أن اليمن من الدول التي تعاني من ضعف في المجال الإداري وهناك انتشار لما يعرف بالفساد المالي والإداري ... بجكم تجربتك الشخصية وخبرتك ما هو تقييمك كمدير سابق وأستاذ جامعي حالياً للنظام الإداري في اليمن؟ وبما توجهنا كطلاب سنقوم بإدارة هذا البلد في المستقبل كي لا نقع في الخطأ الذي وقع فيه من سبقنا؟ - اليمن بلد خير واعد وفيه العديد من الكفاءات وما ينقصه هو وضع الشخص المناسب في المكان المناسب بعيداً عن الأهواء والمحسوبيات، وإن من أسباب انتشار الفساد المالي والإداري في بلادنا العربية عموماً هو البعد عن الله سبحانه وتعالى وضعف الوازع الديني، وأحيانا أصدقاء السوء، والنظام الإداري في اليمن شأنه شأن الأنظمة الإدارية في الدول العربية لا ينقصها الكثير من النظريات لكنها تفتقر إلى التفعيل والتطبيق المنصف لما هو موجود لديها من نظريات، وأظن أن بلداً يقوده مثل الأخ الرئيس علي عبدالله صالح يستحق أن يكون في وضع أفضل .. ولكن بتضافر جهود الجميع وعدم التنصل من المسئوليات وإلقائها على الاستعمار أحيانا وعلى الأموات أحياناً أخرى، ولابد للشباب من أن يتحمل مسئولياته فهم أمل الأمة الواعد وعلى يديه ستتحقق الأماني، فأنتم جيل الوحدة وخاصة أننا نحتفل بها هذه الأيام، والاحتفال الحقيقي بها هو بتجسيد مبادئها على أرض الواقع وتمكين الشباب المتزود بالعلم والمعرفة من أن يأخذ دوره في البناء. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ - مرت خمس سنوات متواصلة وما زال الدكتور أنس عبد الباسط عباس منبعاً فياضاً للعلوم الإدارية والسلوكية في جامعة الحديدة .. بحكم موقعك كأستاذ مشارك في قسم إدارة الأعمال كيف تقييمك للعمل الإداري في هذه الجامعة خلال هذه السنوات ؟ - العمل الإداري في الجامعة كغيره من مواقع العمل في البلد فيه الإيجابيات والسلبيات، وإن ما يزيد الطين بلة كما يقال هو كثرة إنقطاعات التيار الكهربائي عن الجامعة وعن غيرها من مرافق الدولة مما يسبب التعثرات في إنجاز الأعمال .. إضافة إلى أن العمل في القطاع العام فيه الكثير من البيروقراطية الإدارية وتنقصه الحوافز، ولازالت الأجور دون مستوى الطموح لكثير من شرائح العمل، ويوجد في الجامعة من الموظفين الإداريين ومن الأكاديميين ما يرفع الرأس ويبعث على الفخر والإعتزاز بهم وبكفاءتهم .. لكنهم بحاجة إلى رعاية أكبر وإلى تحفيز مادي ومعنوي يوازي الأعباء والمهام الملقاة على عاتقهم للنهوض بالمجتمع من خلال الجامعة ورسالتها. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ - يتميز الطالب اليمني بذكاء فطري رغم الظروف القاسية المحيطة به والتي تكون إما من المنزل أو من الجامعة أو من البيئة وغيرها من المعوقات التي تشغله عن إكمال تحصيله العلمي وتحقيق لأهدافه .. كيف وجدت الطالب اليمني خلال فترة تدريسك وما هي ملاحظاتك على طلاب مستوى أول تجارة واقتصاد بشكل خاص ؟ - صحيح وبارك الله بك فالطالب اليمني حباه الله بذكاء وفطنة .. وكذلك قدرة للتغلب على الكثير من الصعوبات التي أفرزتها عوامل الطبيعة والبيئة التي يعيش فيها .. ولكن حيث توجد الصعوبات يولد العظماء .. وإن ما لمسته والله يشهد على ذلك أن الطالب اليمني والإنسان اليمني عموماً يدخل إلى القلب دون موانع .. وذلك لبراءته وطيبه الفطري كذلك .. وإن كثيراً من الطلاب أعتبرهم أصدقاء شخصيين لي وتذوب الفوارق بين الأستاذ والطالب وخاصة من الطالب الجاد والمتابع والحريص على مستقبله .. وقد صادقت الكثير من الطلاب اليمنيين قبل حضوري لليمن جمعتني بهم مقاعد الدراسة في سورية والعراق والسودان وفي الأردن ولازالت العديد من الصداقات التي أعتز بها من أولئك .. وعن صعوبات التحصيل العلمي بسبب العمل لشريحة من الطلاب فنحن نقدر كل عمل شريف ولكن أشرف الأعمال هو طلب العلم .. وعن طلاب المستوى الأول الحالي لكلية التجارة والإقتصاد ففيهم مجموعة متميزة علمياً وأخلاقياً من الطلاب وكذلك الطالبات .. وأوصيهم بالجد والجدية وخاصة وقد قرب موعد القطاف للجهود التي بذلوها لباكورة دراستهم الجامعية .. أتمنى لهم الخير والنجاح والتميز ولن يأتي ذلك إلا بالسهر على الكتب وليس على تناول القات والأحاديث الجانبية التي تضيع الأوقات .. ونحن بأمس الحاجة لكل دقيقة لبناء مجتمعنا وحضارتنا وخاصة أن المسافة بيننا وبين العالم المتقدم قد اتسعت ونحتاج للكثير من الجهد للتعويض في ذلك. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ - التدريس في اليمن (كالجهاد في سبيل الله) ,هل فكرت في يوم من الأيام إكمال رسالتك العلمية خارج اليمن أو انك ستواصل التدريس في اليمن إلى ما شاء الله ؟ - هذه السنة الثامنة لي في بلاد الإيمان والحكمة .. حيث عملت لثلاث سنوات في جامعة حضرموت وخمس سنوات في جامعة الحديدة والأرزاق بيد الله تعالى هو يقسمها كيف يشاء .. وأشعر أن أيامي الأخيرة قد اقتربت من نهايتها في هذا البلد الطيب المعطاء بأهله .. وأفكر جدياً بالتغيير لكن ذلك مرهون بظروف أخرى .. كل ما أتمناه أن أكون قد قدمت رسالتي العلمية كما يجب .. وأن يكون الله جل في علاه راضٍ عني .. وما أحمله معي دوماً هي نظرة التقدير من أبنائي وإخواني الطلاب فهي وحدها التي أعتز بها .. وهذا السؤال قد لا أتمكن من الإجابة الكاملة والواضحة عليه لاعتبارات أحتفظ بها لنفسي وأرجو أن تعذرني في ذلك. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ - تتميز أسئلتك الامتحانية بطابع خاص في طرحها ومضمونها .. وقد يرى بعض الطلاب صعوبة في الإجابة النموذجية عليها .. ما هي الصيغة أو الأسلوب الأفضل للإجابة عليها ؟ - لكل أستاذ جامعي أسلوبه الخاص في طرح الأسئلة وهذه ميزة التعليم الجامعي .. وأنا دائماً أريد أن أنقل الطالب الجامعي لمستوى متقدم من المعرفة القائمة على الوعي والفهم لما حوله ولما يقرأ من كتب أو مقررات .. وأريد أيضاً من الطالب أن ينقل لي معرفته وفهمه للمادة العلمية بأسلوب الحوار لا بأسلوب الحفظ لما قرأ .. لأن المواد الإدارية وإن كانت نظرية في طبيعتها لكنها تطبيقية في بعدها العملي .. وأريد من الطالب أن يشرح ما يفهمه لا ما يحفظه .. وأميل أكثر للطالب الذي يوضح لي المادة العلمية بأسلوبه هو لا بأسلوبي أنا .. والأسئلة التي أطرحها تحتوي دوماً على مجموعة من الفقرات لكل فقرة إجابتها المنفصلة ودرجتها المنفصلة لكن إجابة السؤال كله مترابط مع بعضه البعض من حيث الفكرة والمغزى والهدف. وقد وضع الأخ عامر البرعي مشكوراً العديد من الأسئلة لنماذج من سنوات سابقة اطلعت عليها وقدمت ملاحظات على بعض الإجابات .. آمل من الطلاب أن يكونوا قد اطلعوا عليها واستفادوا منها. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ - كلمة أخيرة تحب أن توجهها لأبنائك الطلاب. - أتمنى الخير والتوفيق والنجاح لجميع طلبتنا الأعزاء وخاصة أننا على أبواب الإمتحانات النهائية للفصل الثاني .. وأوصيهم بتقوى الله أولاً وباستغلال كل ساعة ودقيقة في التحضير الإمتحانات ثانياً وبما يرضي الله تعالى ثم بما يرضي ضمائرهم الحية .. وأن يبتعدوا عن وسائل الغش لأنها تحطيم للقدرات وتهديم لقيم المجتمعات .. وأن يتزودوا بالمعرفة النافعة .. وأن يذاكروا المادة جيداً فهماً لا حفظاً .. وأن يركزوا على المصطلحات الإدارية والسلوكية باللغة الإنكليزية .. وأن يستفيدوا من أسئلة السنوات السابقة .. وأن يدخلوا قاعات الإمتحانات بأعصاب هادئة متكلين على الله تعالى .. وأطلب من جميع إخواني وأبنائي الطلاب والطالبات الدعاء فالدعاء بظهر الغيب مستجاب بإذن الله. ولابد لي في نهاية المطاف هذا من شكرك يا أخ محمد الكبسي على جهدك الاستثنائي لإجراء هذه المقابلة التي أسعدتني بها .. فأنت الطالب المجد والخلوق أتمنى لك مستقبلاً مشرقاً .. ولزملائك طلاب المستوى الأول بكلية التجارة كل المحبة والتقدير .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ وأنا لا يسعني إلا ان اتقدم بجزيل شكري وتقديري وعميق امتناني الى دكتورنا القدير على تجاوبه وسعة صدره وتقبله لأسئلتنا ، سائلاً الله عز وجل له العون والتوفيق في اداء رسالته العلمية وجميع اعماله والى زملائي وزميلاتي وجميع المطلعين على الحوار اتمنى ان تكونوا قد استفدتم من هذا الحوار ولكم جزيل الشكر والتقدير ولا املك الا ان اقول لكم في نهاية هذا العام الدراسي " إذا عطشت واحات اللقاء وجفت ينابيع الوصال لا يبقى الا نهر الدعاء" خالص تحياتي
التعديل الأخير تم بواسطة عامر البرعي ; 04-06-2009 الساعة 09:18 PM سبب آخر: ادراج صورة |
||
|
|
|
|
المشاركة رقم: 2 | ||
|
|
الله يعطيك العافيه
|
||
|
|
|
|
المشاركة رقم: 3 | ||
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم
|
||
|
|
|
|
المشاركة رقم: 4 | ||
|
|
"]بسم الله الرحمن الرحيم
|
||
|
|
|
|
المشاركة رقم: 5 | ||
|
|
|
||
|
|
|
|
المشاركة رقم: 6 | ||
|
|
|
||
|
|
|
|
المشاركة رقم: 7 |
|
|
السلام عليكم / دكتورنا الفاضل / أنس المحترم |
|
|
|
|
المشاركة رقم: 8 | ||
|
|
طبعا سبب دخولي قسم العلوم الاداريه(ادارة اعمال) هو د/انس
|
||
|
|
|
|
المشاركة رقم: 9 |
|
|
تعجز الكلمات عن وصفك يادكتور أنس كلما كتبت حرفاً أريد أن أعبر به عن شعوري تجاهك تسابقت كل الحروف الأخرى لتجد لها مكانا في كتابتي أريد أن أربط كلمتين مع بعضمهما البعض لكن الكلمات تتواصل تأبى إلا أن تكتب مقالات أريد أن أخلق من هذا اللسان كلمة أقدمها لك .. لم أستطع .. كبير أنت .. كبير أنت يادكتور أنس .. كبير بفعلك .. كبير بخلقك .. كبير بصبرك وتحملك .. تعجز الكلمات عن وصفك .. مهما كتبت .. ومهما سطرت من كلمات .. فلن أستطيع أن أوفيك حقك .. أعلم أنها قليلة بحقك .. لكن صدقني لا أملك غيرها .. لقد اسرتمونا بأخلاقكم وكريم سجاياكم وصفاء قلبكم هكذا قلت وهكذا أقول وهكذا سأضل أقول ليس لمصلحة .. ليس لمدح .. ليس إطراء.. لكنه حقيقة ينبغي أن تقال الدكتور أنس عبد الباسط غني عن التعريف إذا تعاملت معه عن قرب تعرف كل سجاياه.. طيبته .. تسامحه .. تتكلم معه في الادارة وكأنك تتكلم مع بحر من العلم طرحه وأسلوبه الرائع في المناقشه والإثراء العلمي ولعل مما يعجبني فيه أيضا تفاعله مع المجتمع اليمني عمل في اليمن منذ 8 سنوات وكأنه عمل 80 سنه يتفاعل مع الشباب بروح الأخوة ينزل الى الطالب ليرفعه الى مستوى أعلى يفرح لافراحنا يهنئنا بأعياد الوحدة والثورة ويسابق بالتهنئة ويتبادل بها يسر لسرورنا ويحزن لحزننا لن أطول في سرد كلماتي أختم بالقول لله درك يادكتور أنس |
|
|
|
|
المشاركة رقم: 10 | ||
|
|
سلام الله ورحمته وبركاته وشكرا
التعديل الأخير تم بواسطة عامر البرعي ; 30-05-2009 الساعة 08:14 PM |
||
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| محمود عباس لم يوقف المفاوضات حقيقة مع كيان يهود | علاء ردمان الحناني | القسم العام | 3 | 23-02-2010 09:40 AM |
| رسالة الى الدكتور انس عبد الباسط | عايدة سيلان | قسم إدارة الاعمال | 6 | 30-04-2007 09:15 PM |
![]() |